منذ 1000 عام مضى كان سكان سودِرتاليه يجوبون العالم في رحلات تجارية ويستقبلون أناساً من مختلف الثقافات. كانوا يمارسون التجارة ويتبادلون المعارف مع الآخرين ويقيمون علاقات معهم. وهو إرث تحافظ البلدية عليه من خلال سياستها الدولية.
يهدف العمل الدولي إلى الاستناد على ركيزتين: التعاون مع الاتحاد الأوروبي والعمل على المستوى العالمي.
يساهم التدويل في نمو البلدية من خلال التعاون والتطور في كافة أنحاء العالم.
التجارة والسياحة والبحوث والتعليم والتطور وقضايا سوق العمل والتوظيف هي قضايا هامة في العمل الدولي في البلدية. وهو عمل ينبغي أن يسهم في التطور المستدام من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والإيكولوجية مع التركيز بشكل خاص على منظور الطفل والديمقراطية وقضايا التعددية.